استقبلت غرفة تجارة دمشق وفداً واسعاً من تجار وصناعيي قطاع الألبسة والنسيج، تلبيةً لدعوة رسمية من لجنة معرض "خان الحرير - موتكس"، لوضعهم في صورة آخر المستجدات المتعلقة بالحدث المنتظر، والمقرر إقامته من 12 حتى 15 أيلول المقبل في مدينة المعارض بدمشق، برعاية مشتركة من غرفة تجارة دمشق، وغرفة صناعة دمشق وريفها، وغرفتي تجارة وصناعة حلب.
ترأس الاجتماع السيد محمد عيد بيرقدار، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ورئيس لجنة معرض خان الحرير - موتكس، بحضور السيد مهند شرف، خازن الغرفة وعضو لجنة المعرض، والسادة لؤي الأشقر وفواز العقاد، عضوي مجلس الإدارة، إلى جانب مشاركة فاعلة من غرفة صناعة دمشق وريفها ممثلة بالسادة: أدهم الطباع، أنس طرابلسي، نور الدين سمحا، وكريم الخجا.
وخلال اللقاء، تم عرض خطة العمل التنظيمية للمعرض، التي وصفها القائمون بأنها طموحة واستثنائية، حيث أكد السادة رئيس وأعضاء لجنة المعرض أن نسخة هذا العام ستكون بمستوى يليق بتطلعات القطاع، مستفيدة من أقصى ما توفر من إمكانيات وتنسيق مشترك بين غرف التجارة والصناعة في دمشق وحلب، بهدف تقديم تجربة معرض رائدة ومتكاملة.
وأشار رئيس وأعضاء اللجنة إلى أن المعرض هذا العام سيشهد قفزة نوعية من خلال إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتطوير منظومة أتمتة زيارات الزوار وتنظيم المواعيد، بما يسهم في رفع كفاءة التفاعل بين العارضين والزوار، ويعزز من فرص التصدير والعلاقات التجارية.
كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى بعض التحديات التي رافقت الدورات السابقة، حيث شدد الحاضرون على أهمية تلافي السلبيات الماضية، لا سيما أن هذا المعرض يأتي بعد فترة طويلة من الانقطاع، والأول من بعد تحرير سوريا، مما يحتم أن يكون بمستوى استثنائي من حيث التنظيم والمضمون والمخرجات.
ويُنظر إلى معرض "خان الحرير - موتكس" بوصفه منصة محورية لدعم الصناعات النسيجية والألبسة السورية، وترويجها للأسواق العربية والدولية، بما يعكس تعافي القطاع الصناعي السوري، ويعيد الثقة للمنتجات المحلية في الخارج، وسط آمال بأن يسهم المعرض في فتح قنوات تصدير جديدة، ودعم عجلة الإنتاج والتشغيل محلياً.