استقبل السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، إلى جانب الدكتور عامر خربوطلي المدير العام للغرفة، وفداً من الاتحاد العربي للفنادق والسياحة، ضمّ كلاً من السيد ياسر محمد حامد البخشوان نائب رئيس الاتحاد للعلاقات والتعاون الدولي ممثلاً عن سعادة السفير طلال مشلح رئيس الاتحاد، والسيدة نيفين العريان نائبة مدير مكتب الاتحاد في سوريا.
وقد رحّب السيد غسان سكر بالوفد الضيف، مستعرضاً تاريخ مدينة دمشق العريق، والدور المحوري لغرفة التجارة في دعم الاقتصاد الوطني، مشيداً بأهمية التعاون مع الاتحاد العربي بما ينعكس إيجاباً على قطاع السياحة في سوريا، لاسيما في ظل الحاجة لتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص على الصعيد العربي.
وخلال اللقاء، أكد النائب الأول لرئيس الغرفة على أهمية إعداد خارطة سياحية شاملة لسوريا تتضمن تصنيفات واضحة للمواقع السياحية (تاريخية، دينية، طبية، ترفيهية)، وأوضح أن الغرفة بصدد تطوير خدمات بطاقة رجال الأعمال (VIP) لتشمل ميزات نوعية، من ضمنها حسومات في الفنادق والمرافق السياحية، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة.
من جهته، شدّد الدكتور عامر خربوطلي على الدور الحيوي للسياحة في الاقتصاد السوري، وأثر الاستقرار الأمني في إعادة تنشيط الحركة السياحية، مطالباً الاتحاد بدعم جهود إعادة تموضع سوريا على خارطة السياحة العربية والعالمية، مشيراً إلى أن سوريا تملك كنوزاً حضارية وطبيعية تؤهلها لذلك.
بدوره، قدّم السيد ياسر البخشوان عرضاً عن رؤية الاتحاد العربي للفنادق والسياحة، وخدماته المقدمة للأعضاء، وبيّن أهمية تعزيز التواصل بين الاتحاد والقطاع الخاص في سوريا، مشيراً إلى ضرورة توقيع اتفاقية تعاون رسمية مع غرفة تجارة دمشق، ومقترحاً تخصيص مندوب دائم يعمل عبر خط ساخن لتقديم خدمات الحجز والبرامج السياحية لأعضاء الغرفة ورجال الأعمال.
وخرج الاجتماع بعدد من المخرجات العملية المهمة، أبرزها:
إقامة محاضرة تعريفية عن الاتحاد وخدماته في قاعة محاضرات الغرفة.
تنظيم دورات تدريبية متخصصة في مجال إدارة الفنادق وتنشيط السياحة.
تنفيذ دراسة مفصلية بالتعاون مع الجهات الرسمية حول سبل تنمية السياحة في سوريا.
اقتراح مشاريع سياحية مشتركة، والمشاركة في إعداد الخارطة السياحية الوطنية.
ويعتبر هذا اللقاء ضمن استراتيجية غرفة تجارة دمشق الرامية إلى تنمية البيئة الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، ودعم قطاع السياحة باعتباره من الركائز الأساسية للتنمية المستدامة.