آخر الاخبار

رئيس الغرفة يشارك في الجلسة الاقتصادية لفعالية "عام على التحرير"
ويؤكد دعم رواد الأعمال وتعزيز الشراكات مع المغتربين:

شارك المهندس عصام الغريواتي رئيس غرفة تجارة دمشق في الجلسة الحوارية الاقتصادية التي أُقيمت ضمن فعالية "عام على التحرير"، والتي نظّمتها منظمة مواطنون سوريون الأمريكية بالتعاون مع الجالية السورية الأميركية في دمشق، بحضور رسمي واقتصادي واسع.

وشارك في الجلسة إلى جانب الغريواتي كلٌّ من حاكم مصرف سوريا المركزي، ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، إضافة إلى عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من الداخل والخارج، وحضرها الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق.

وفي مداخلته، شدّد المهندس عصام الغريواتي على أهمية الحرية الاقتصادية التي تحققت بعد التحرير من النظام البائد، معتبراً أنها تشكّل حجر الأساس لمرحلة جديدة قوامها اقتصاد السوق الحر، وبيئة تنافسية سليمة، وتشريعات محفّزة للاستثمار والإنتاج.

وأشار رئيس الغرفة إلى الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه مجالس الأعمال السورية المشتركة مع مختلف دول العالم، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والتكنولوجية بين الشركات السورية ونظيراتها الأميركية، لما لذلك من أثر مباشر في نقل الخبرات، وتوطين التكنولوجيا، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج السوري.

وأكّد رئيس الغرفة على ضرورة استكمال دعم روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة، ولا سيما من خلال البرامج التي أطلقتها غرفة تجارة دمشق وبدأت تؤتي ثمارها عبر احتضان نخبة من المشاريع الواعدة ضمن الحاضنة، وصولاً إلى تمكينها من الدخول إلى السوق بشكل فعّال.

ودعا الغريواتي المستثمرين من السوريين المغتربين إلى الدخول في شراكات مباشرة مع روّاد الأعمال الشباب، ودعم مشاريعهم الجيدة بنِسَب عادلة ومدروسة، بما يضمن نجاح المشروع ويحقق في الوقت نفسه عائداً استثمارياً مجزياً للمستثمر بعد الاطلاع على جدواه الاقتصادية وآفاق نموه.

وتضمّنت الفعالية سلسلة من الحوارات المتخصصة، شملت المشهد السياسي في سوريا ودور الجالية السورية في الخارج، وتاريخ التكنولوجيا السورية وآفاقها المستقبلية، إضافة إلى مستقبل اتفاق 10 آذار، ومحور التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب دور الجمعيات الخيرية والمجتمع الأهلي في مرحلة التعافي وإعادة البناء.

واختُتمت الجلسة بتأكيد الحاضرين على أن هذه المرحلة تشكّل فرصة تاريخية لإعادة بناء الاقتصاد السوري على أسس حديثة، أساسها الثقة، والحرية، والشراكة الحقيقية بين الداخل والخارج، بما يخدم مصلحة سوريا ومستقبل أجيالها القادمة.

...