عقد مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق اجتماعه الدوري الـ21 برئاسة المهندس عصام الغريواتي رئيس الغرفة، وبحضور السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، والدكتورة ليلى السمان النائب الثاني، والمهندس عمار البردان أمين السر، والسيد مهند شرف الخازن، والمهندس درويش العجلاني، والسيد فريد خوري عضوي مكتب الغرفة، والسادة: باسل هدايا، منذر البزرة، فواز العقاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، عيد بيرقدار، أحمد الضامن، والسيدة نادين شاوي، إضافة إلى الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة.
وبعد المصادقة على محضر الاجتماع العشرين، انتقل المجلس إلى جدول أعمال حافل بعدد من القضايا المحورية التي تعكس حرص الغرفة على تطوير بنيتها المؤسسية وتعزيز دورها كواجهة حضارية واقتصادية تليق بضيوفها وأعضائها، حيث جرى بحث أعمال صيانة وتطوير عدد من أقسام الغرفة، بما فيها قاعة الاجتماعات، بما يسهم في الارتقاء بمبنى الغرفة ليكون نموذجًا يعبّر عن مكانتها ودورها.
كما ناقش المجلس اقتراحاً يتعلق بتصميم هويات التجار الجديدة لعام 2026، بحيث تكون هويات عصرية ومميزة، مصنّفة لونياً بما يتناسب مع درجات الانتساب، إلى جانب بحث آليات تطوير إدارة اللجان القطاعية بهدف تعزيز فعاليتها ودورها في تمثيل القطاعات المختلفة.
وأقرّ المجلس تسمية مجلس المديرين الجديد لإعادة إطلاق شركة المكاتب المرنة «غيت تو تريد»، في خطوة تهدف إلى دعم بيئة الأعمال والخدمات الحديثة، كما اتفق المجلس على جدول زيارات مقترحة لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة إلى عدد من الجهات الحكومية المعنية، من بينها السيد محافظ دمشق، والسيد وزير الاقتصاد والصناعة، ونائبه لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والسيد وزير المالية، والسيد رئيس هيئة التخطيط والإحصاء، والسيد حاكم مصرف سوريا المركزي، تعزيزًا للتنسيق والتشبيك المؤسسي.
وفي إطار دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، جرى طرح مقترح افتتاح قسم خاص لدعم وتطوير هذا القطاع ضمن نطاق عمل الغرفة، والتواصل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لبحث آفاق التعاون المشترك والدعم المالي الممكن، وذلك استناداً إلى زيارة وفد البرنامج إلى غرفة تجارة دمشق.
كما وافق المجلس على تأسيس قسم للدراسات والبحوث الاقتصادية في الغرفة، بإشراف اختصاصي في العلوم الاقتصادية، وبالتنسيق مع شبكة من الأكاديميين السوريين، بما يسهم في رفد القرار الاقتصادي بالدراسات والتحليلات العلمية.
واطلع المجلس على الزيادة الملحوظة في أعداد المنتسبين من شركات وتجار، والتي بلغت نسبة 242% مقارنة بالسنوات السابقة، في مؤشر واضح على تنامي الثقة بدور الغرفة وخدماتها، كما جرى الاطلاع على الكتب الواردة من الجهات الحكومية واتحاد غرف التجارة ومناقشتها.
كذلك ناقش المجلس الكتب والمذكرات الواردة من اللجان القطاعية التابعة للغرفة، ومن ضمنها طلب تشكيل لجنة خاصة بسوق البحصة وساروجا وتوابعهما، وبحث واقع السيارات الداخلة إلى منطقة الحريقة، مع الاتفاق على إدراج هذا الملف ضمن جدول أعمال زيارة السيد محافظ دمشق.
وتابع المجلس موضوع الفحص الفني لمنظومة الإنارة التي قامت الغرفة بتركيبها سابقاً، وجرى تسمية لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الغرفة ومديرية التنمية في محافظة دمشق، استناداً إلى مخرجات الاجتماع المشترك مع المديرية، إضافة إلى الاطلاع على جميع محاضر زيارات الوفود التي استقبلتها الغرفة ومخرجات تلك اللقاءات.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق العمل المتواصل لغرفة تجارة دمشق لتعزيز دورها في خدمة قطاع الأعمال، وتكريس موقعها كمؤسسة فاعلة وشريك أساسي في التنمية الاقتصادية.