آخر الاخبار

غرفة تجارة دمشق تستقبل القائم بأعمال السفارة الفرنسية
وتبحث سُبل التعاون الاقتصادي وعودة الشركات الفرنسية إلى سوريا:

استقبل المهندس عصام الغريواتي، رئيس غرفة تجارة دمشق، القائم بأعمال السفارة الفرنسية في سوريا السيد جان باتيست فافر، وذلك بحضور السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، والدكتورة ليلى السمان النائب الثاني، والسيدين فواز العقاد ومحمد حمزة الجبّان، والسيدة نادين شاوي أعضاء مجلس الإدارة، إضافة إلى الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة.

وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس الغرفة بالضيف، مستعرضاً تاريخ غرفة تجارة دمشق العريق ودورها المحوري في دعم الحركة الاقتصادية والتجارية، مؤكداً أن مجلس الإدارة الحالي يعمل وفق رؤية واضحة وخطط عملية تهدف إلى خدمة منتسبي الغرفة، ودعم رواد الأعمال، وتعزيز التواصل مع الشركاء المناسبين، إلى جانب الترويج للصناعات التقليدية السورية وكافة الأنشطة التجارية في سوريا.

وأشار المهندس الغريواتي إلى أن المهمة الأساسية للغرفة تتمثل في المساعدة وتعزيز التجارة، لافتاً إلى وجود فرص واعدة في سوريا بعد انتصار الثورة، ومعرباً عن تطلع الغرفة إلى عودة الشركات الفرنسية للعمل في السوق السورية، ومبدياً رغبة مجلس إدارة الغرفة في زيارة غرفة تجارة باريس وتوقيع اتفاقية توأمة تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية، مع التحضير لتنظيم وفد من رجال الأعمال لهذه الغاية.

وأكد رئيس الغرفة أن غرفة تجارة دمشق تسعى إلى زيادة حجم التبادل التجاري ورفع مستواه، ولا سيما في ظل تحرر التجارة، وتطور التشريعات الحكومية السورية، والتطلع إلى رفع العقوبات، بما يفتح المجال أمام آفاق أوسع وأرقام أكبر على صعيد الاستثمار والتبادل التجاري.

بدوره، أكد القائم بأعمال السفارة الفرنسية أن فرنسا تمتلك شركاء فيما يتعلق برؤيتها تجاه سوريا، معرباً عن الأمل في نجاح التجربة الاقتصادية وتعزيز مسار التعافي، ومبيناً أن العمل سيتم على عدة مستويات، في مقدمتها دعم الشركات ورواد الأعمال، وتهيئة الظروف لعودة الشركات الفرنسية إلى سوريا، إضافة إلى تعزيز دور منظمات المجتمع المدني الفرنسية.

وأشار إلى وجود العديد من التساؤلات لدى الجانب الفرنسي حول آليات سير العمل في سوريا، مؤكداً أهمية مناقشتها بشكل مباشر مع غرفة تجارة دمشق لفهم سبل المساعدة الممكنة، لافتاً إلى أن حل مشكلات القطاع المصرفي والتحويلات المالية من شأنه أن يفتح الباب أمام زيادة عدد الشركات الفرنسية واستثماراتها، موضحاً أن قطاع النقل واللوجستيات يُعد من أبرز القطاعات التي تحظى باهتمام الشركات الفرنسية.

وخلال اللقاء، طرح أعضاء مجلس إدارة الغرفة جملة من الطروحات والرؤى حول متطلبات الاستثمار في سوريا، إضافة إلى أسئلة تتعلق بالقطاعات التي تبدي الشركات الفرنسية اهتماماً بالاستثمار فيها خلال المرحلة المقبلة.

وفي ختام الزيارة، دوّن القائم بأعمال السفارة الفرنسية كلمة في سجل كبار الزوار، فيما قدّم رئيس غرفة تجارة دمشق درعاً تذكارياً باسم الغرفة، تعبيراً عن التقدير وحرصاً على تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الجانبين.

...
...
...
...